(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الذاريات
1773 - (والذاريات) للرياح الذارية * * * في الترب مثلُ ما تقول السافية
1774 - (فالحاملات) للسحاب الحاملة * * * للماء وهي المثقلات الهاطلة
1775 - (فالجاريات) أي سفين تمخر * * * يسرا يريد أنها تسخر
1776 - (أما المقسّمات) فالملائكة * * * تنزل بالإيقاع والمداركة
1777 - (والحُبُك) الطرائق المختلفة * * * حسب اختلاف الغيم لونا وصفة
1778 - واختلفت أقوالهم في المصطفى * * * وكلهم (أُفِك) عنه صرفا
1779 - (فقتل الخراص) حين جازفا * * * والقتل واللعن هنا ترادفا
1780 - (والسائلُ) المجاهر المكاشف * * * ومن سواه الصنع المحارف
1781 - كأنه انحرف عنه رزقه * * * وليس ينفع الحُذاقي حذقُه
1782 - (في صرة) أي صوتُها شديد * * * تعجب كيف خولف المعهود
1783 - (فصكت الوجه) بجمع الكف * * * من عجب للنفس مستخف
1784 - (بركنه) أي بجنود المملكة * * * وإنما كانوا جنود الهلكة
1785 - إن لهم لغيرهم (ذنوبنا) * * * معناه إن لهم نصيبا
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .