وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
سورة الذاريات
ستون آية مكية ص:
.... .... .... ... مثل ارفعوا (شفا) (ص) در
ش: وقرأ مدلول (شفا) حمزة، والكسائي، وخلف، وصاد (صدر) أبو بكر: إنه لحق مثل [23] بالرفع [صفة ل «حق» : ولم يتعرف] بالإضافة إلى معرفة لإبهامه، [ولم يبنوه] على أحد الوجهين؛ عملا بالأصل المؤيد لعدم الوجود. وقال الخليل: «ما» زائدة أي: مؤكدة.
وجمع بين مؤكّدين لاختلاف المؤكّدين واللفظين؛ أو دخلت لئلا يوهم أن النطق [حق] . والتقدير: لحق مثل نطقكم.
والباقون بالفتح والبناء على الآخر؛ لسراية عدم التمكن إليه من مضافه «ما» ؛ إذ إنه منصوب صفة مصدر: رأى حقا نطقكم، أو حال المرفوع من لحقّ؛ لأنه من المصادر التي يوصف بها.
ص:
صاعقة الصّعقة (ر) م قوم اخفضن ... (ح) سب (فتى) (ر) اض وأتبعنا (ح) سن
باتّبعت ذريّة أمدد (ك) م (حما) ... وكسر رفع التّا (ح) لا واكسر دما
ش: أي: قرأ ذو راء (رم) الكسائي: فأخذتهم الصعقة [44] بسكون العين بلا ألف.
وقال أبو على: الصوت الذي يصحب الصاعقة على حد: ومنهم مّن أخذته الصّيحة [العنكبوت: 40] وعليها صريح الرسم.
والتسعة بكسر العين، وألف قبلها: النار النازلة من السماء للعقوبة.
[وأكثر ما جاءت] على فاعلة ك الواقعة [الواقعة: 1] والقارعة [القارعة: 1] .
أو هما لغتان في النار.
تتمة: تقدم وعيون [الذاريات: 15] وإبراهام [الذاريات: 24] بالبقرة وقال سلام [الذاريات: 25] بهود [الآية: 69] .
وقرأ ذو حاء (حسب) أبو عمرو، و (فتى) حمزة، وخلف، و (راض) الكسائي: وقوم نوح [46] [بالجر] [عطفا على المجرور قبله.
والباقون بالنصب عطفا]على معنى فأخذتهم أي فأهلكناهم وأهلكنا قوم نوح، أو على معنى فأخذنه وجنوده فنبذنهم [القصص: 40] أي: أغرقناهم وأغرقنا قوم نوح، أو نصب ب «اذكر» مقدرا.
وهذا آخر مسائل الذاريات.
فيها من [ياءات الزوائد] ثلاث: ليعبدونى [56] أن يطعمونى [57] فلا يستعجلونى [59] أثبتهن في الحالين يعقوب. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}