فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421841 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {ق}

فيه أربعة أوجه:

أحدها: أنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم بها، قاله ابن عباس.

الثاني: أنه اسم من أسماء القرآن، قاله قتادة.

الثالث: أن معناه قضى والله، كما قيل في حم: حم والله، وهذا معنى قول مجاهد.

الرابع: أنه اسم الجبل المحيط بالدنيا، قاله الضحاك.

قال مقاتل: وعروق الجبال كلها منه.

ويحتمل خامساً: أن يكون معناه قف؛ كما قال الشاعر:

قلت لها قفي فقالت قاف

أي وقفت. ويحتمل ما أريد بوقفه عليه وجهين:

أحدهما: قف على إبلاغ الرسالة لئلا تضجر بالتكذيب.

الثاني: قف على العمل بما يوحى إليك لئلا تعجل على ما لم تؤمر به.

{وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه الكريم، قاله الحسن.

الثاني: أنه مأخوذ من كثرة القدرة والمنزلة، لا من كثرة العدد من قولهم فلان كثير في النفوس، ومنه قول العرب في المثل السائر: لها في كل الشجر نار، واستجمد المرخ والعفار، أي استكثر هذان النوعان من النار وزاد على سائر الشجر، قاله ابن بحر.

الثالث: أنه العظيم، مأخوذ من قولهم قد مجدت الإبل إذا أعظمت بطونها من كلأ الربيع. {والْقُرْءَانِ المَجِيدِ} قسم أقسم الله به تشريفاً له وتعظيماً لخطره لأن عادة جارية في القسم ألا يكون إلا بالمعظم. وجواب القسم محذوف ويحتمل وجهين:

أحدهما: هو أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم بدليل قوله تعالى: {بَلْ عَجِبُواْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٌ مِّنهُمْ} .

الثاني: أنكم مبعوثون بدليل قوله: {إِئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً} .

قوله عز وجل: {بَلْ عَجِبُواْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٌ مِّنهُمْ} يعني محمداً صلى الله عليه وسلم.

{فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيءٌ عَجِيبٌ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنهم عجبوا أن دعوا إلى إله واحد، قاله قتادة.

الثاني: عجبوا أن جاءهم منذر منهم، من قبل الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت