فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421842 من 466147

الثالث: أنهم عجبوا من إنذارهم بالبعث والنشور.

قوله عز وجل: {قَدْ عَلمْنَا مَا تَنقُصُ الأَرْضُ مِنْهُم} فيه وجهان:

أحدهما: من يموت منهم ، قاله قتادة.

الثاني: يعني ما تأكله الأرض من لحومهم وتبليه من عظامهم ، قاله الضحاك.

{وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ} يعني اللوح المحفوظ. وفي حفيظ وجهان:

أحدهما: حفيظ لأعمالهم.

الثاني: لما يأكله التراب من لحومهم وأبدانهم وهو الذي تنقصه الأرض منهم.

قوله عز وجل: {بَلْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ...} الآية. الحق يعني القرآن في قول الجميع.

{مَرِيجٍ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: أن المريج المختلط. قاله الضحاك.

الثاني: المختلف ، قاله قتادة.

الثالث: الملتبس ، قاله الحسن.

الرابع: الفاسد ، قاله أبو هريرة. ومنه قول أبي دؤاد:

مرج الدين فأعددت له... مشرف الحارك محبوك الكتد

قوله عز وجل: {وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ} فيه وجهان:

أحدهما: من شقوق.

الثاني: من فتوق ، قاله ابن عيسى إلا أن الملك تفتح له أبواب السماء عند العروج.

قوله عز وجل: {وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا} أي بسطناها.

{وَألْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ} يعني الجبال الرواسي الثوابت ، واحدها راسية قال الشاعر:

رسا أصله تحت الثرى وسما به... إلى النجم فرع لا ينال طويل

{مِن كُلِّ زَوْجٍ} أي من كل نوع.

{بَهِيجٍ} فيه وجهان:

أحدهما: حسن ، مأخوذ من البهجة وهي الحسن.

الثاني: سارّ مأخوذ من قولهم قد أبهجني هذا الأمر أي سرني ، لأن السرور يحدث في الوجه من الإسفار والحمرة ما يصير به حسناً. قال الشعبي: الناس نبات الأرض فمن دخل الجنة فهو كريم ، ومن دخل النار فهو لئيم.

قوله عز وجل: {تَبْصِرَةً} فيها ثلاثة أوجه:

أحدها: يعني بصيرة للإنسان ، قاله مجاهد.

الثاني: نعماً بصر الله بها عباده ، قاله قتادة.

الثالث: يعني دلالة وبرهاناً.

{وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ} فيه ثلاثة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت