(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة ق
1754 - (مريج) أي خلط ذاك الأمرُ * * * كقولهم سِحر وطَورا شعر
1755 - (وما لها) أي من فتوق تعرُض * * * إذا بَنى الله فمن ذا ينقض
1756 - (حبَّ الحصيد) الحب حين يحصد * * * ورب موصوف لوصف يسند
1757 - (والرس) معدن إليه نسبوا * * * وقيل بئر وهو عندي أقرب
1758 - (حبل الوريد) والوريد الحبل * * * عرق حبال الودجين يعلو
1759 - وأصله (الوتين) وهو مطرد * * * في الصلب يسقي كل عرق في الجسد
1760 - ومنه شعبة هي المناط * * * لكل قلب وهي النياط
1761 - واسم الوريد من ورود الروح * * * إليه تصريحا بلا تلويح
1762 - (إذ يتلقى المتلقيان) * * * الحافظان حين يكتبان
1763 - (وسكرةُ الموت) اشتغال الحس * * * بفادح الموت الأليم المن
1764 - (وألقيا) الخطابُ في إلقائه * * * للحافظين كاتبي شقائه
1765 - وقيل بل خطابه لمالك * * * وهو الذي يلي عذاب الهالك
1766 - (ونقبوا) أي سلكوا كل نقب * * * وهو الطريق ما من الموت هرب
1767 - (مسُ اللغوب) هو مس التعب * * * رد على اليهود شر مذهب
1768 - (فسبح) أي بالصلوات الخمس * * * فصبحها (قبل طلوع الشمس)
1769 - (وقبل أن تغرب) فرضُ العصرين * * * والليل قد خصص بالعشاءين
1770 - (ودبر السجود) ركعتان * * * رتبتا بعد المغيربان
1771 - (يوم ينادي) نافخ في الصور * * * بصيحة تنفذ في القبور
1772 - (قريب) أي صخرة بيت المقدس * * * أقرب الأرض من جوار الخنس
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .