فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420914 من 466147

وقال أبو حيان فِي الآيات السابقة:

{ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) }

هذه السورة مكية، قال ابن عطية: بإجماع من المتأولين.

وقال صاحب التحرير: قال ابن عباس، وقتادة: مكية إلا آية، وهي قوله تعالى: {ولقد خلقنا السماوات والأرض} الآية.

ومناسبتها لآخر ما قبلها، أنه تعالى أخبر أن أولئك الذين قالوا آمنا، لم يكن إيمانهم حقاً، وانتفاء إيمانهم دليل على إنكار نبوة الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، فقال: {بل عجبوا أن جاءهم منذر} .

وعدم الإيمان أيضاً يدل على إنكار البعث، فلذلك أعقبه به.

وق حرف هجاء، وقد اختلف المفسرون في مدلوله على أحد عشر قولاً متعارضة، لا دليل على صحة شيء منها، فأطرحت نقلها في كتابي هذا.

{والقرآن} مقسم به و {المجيد} صفته، وهو الشريف على غيره من الكتب، والجواب محذوف يدل عليه ما بعده، وتقديره: أنك جئتهم منذراً بالبعث، فلم يقبلوا.

{بل عجبوا} ، وقيل: ما ردوا أمرك بحجة.

وقال الأخفش، والمبرد، والزجاج: تقديره لتبعثن.

وقيل: الجواب مذكور، فعن الأخفش قد علمنا ما تنقص الأرض منهم؛ وعن ابن كيسان، والأخفش: ما يلفظ من قول؛ وعن نحاة الكوفة: بل عجبوا، والمعنى: لقد عجبوا.

وقيل: إن في ذلك لذكرى، وهو اختيار محمد بن علي الترمذي.

وقيل: ما يبدل القول لديّ، وهذه كلها أقوال ضعيفة.

وقرأ الجمهور: قاف بسكون الفاء، ويفتحها عيسى، ويكسرها الحسن وابن أبي إسحاق وأبو السمال؛ وبالضم: هارون وابن السميفع والحسن أيضاً؛ فيما نقل ابن خالويه.

والأصل في حروف المعجم، إذا لم تركب مع عامل، أن تكون موقوفة.

فمن فتح قاف، عدل إلى الحركات؛ ومن كسر، فعلى أصل التقاء الساكنين؛ ومن ضم، فكما ضم قط ومنذ وحيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت