وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة الذاريات
قوله: (وَالذَّارِيَاتِ) :
جر بواو القسم، وما بعدها عطف عليها، وهي صفات
حذفت موصوفاتها وأقيمت مقامها والتقدير: والرياح الذاريات، فالسحاب الحاملات، والفلك الجاريات، فالملائكة المقسمات، و (ذَرْوًا) : مصدر مؤكد لقوله: (وَالذَّارِيَاتِ) .
قوله: (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ) : و"ما": موصولة.
قوله: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) : قسم آخر، وجوابه: (إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ) .
قوله: (يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ) : في موضع جر على النعت لـ"قَوْلٍ) أي: قول مأفوك عن الصدق، من: أفَكَ عن الشيء: إذا صرف عنه، والضمير في"عَنهُ"للقرآن."
قوله: (أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ) : مبتدأ وخبر، وفى الكلام حذف مضاف تقديره:
أيان وقوع يوم الدين، وإنما احتِيجَ إلى ذلك؛ لأن (أَيَّانَ) لا يكون ظرفا لليوم، إنما يكون ظرفَا للحدث، وهي بمعنى متى.
قوله: (يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ) :
هو مبنى على الفتح، وموضعه رفع، أي: هُوَ يَومَ هُم.
قوله: (كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) :
(يَهْجَعُونَ) : خبرها، و (ما"زائدة، و(قليلا) : صفة لمصدر محذوف أو لزمان محذوف؛ أي: هجوعا قليلا، أو وقتا قليلا"
و"مِنَ اللَّيلِ"؛ في محل صفة لـ (قليلا) .
قوله: (إِنَّهُ لَحَقٌّ) :. جواب القسم الذي هو: (فَوَرَبِّ) .
قوله: (مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ) : حال من (حق) ، وهو نكرة، أي: حق، أو على
إضمار"أعني"، أو أنه مرفوع الموضع ولكنه فتح؛ كما فتح الظرف في قوله تعالى: (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ) .
قوله: (إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ) : ظرف لـ (حَديث) .
قوله: (فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ) : أي: سلمنا سلاما، وأمرنا سلام.
قوله: (قَوْمٌ مُنْكَرُونَ) : أي: أنتم قوم.