(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الطور
1786 - (الطورُ) يعني جبل الكليم * * * أكرم به من جبل كريم
1787 - معنى (الكتاب) صحف الأعمال * * * (مسطورة) من غير ما إهمال
1788 - (والرق) جلد للجميع جامع * * * (ينشر) يوم تنشر الفظائع
1789 - (والبحر مسجورٌ) بمعنى ممتلي * * * سبحان من يمنعه أن يعتلي
1790 - (تمور) أي تجيء ثم تذهب * * * وقيل بل تدور وهو أقرب
1791 - يعني (بزوجناهم) قرنا * * * والعقد محمول هناك عنا
1792 - (تنازعوا الكؤوس) أي تداولوا * * * وبعضهم لبعضهم يناول
1793 - (تساءلوا) عن حالهم في الدنيا * * * تلذذا بحسن حال العقبى
1794 - (ومشفقين) خائفين الربا * * * لم يركبوا فوق العذاب ذنبا
1795 - (ريب المنون) حادث الدهور * * * وقيل نفس الموت والدثور
1796 - (ويُصعقون) صعقة الممات * * * والصعق منقول إلى الوفاة
1797 - (حين تقوم) أي إلى الفرائض * * * وقيل من كل جلوس عارض
1798 - (ووقت إدبار النجوم) الفجرُ * * * جاء بركعتيه فيها الأمر
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .