فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424959 من 466147

وقال الواحدي:

1 - {وَالطُّورِ} ذكرنا تفسير الطور في سورة البقرة.

قال عامة المفسرين: أقسم الله بالجبل الذي كلّم الله عليه موسى بن عمران عليه السلام وهو بمدين واسمه زبير. ونحو هذا قال الفراء والزجاج وابن قتيبة.

2 -قوله: {وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} المسطور معناه المكتوب من قولك: سطر يسطر سطرًا. وذكرنا هذا عند تفسير الأساطير. وأكثر المفسرين على أن المراد بالكتاب هاهنا ما أثبت على بني آدم من أعمالهم. وهو قول مقاتل، ومجاهد، والكلبي، والزجاج. وذكر فيه أنه اللوح المحفوظ.

وقيل: هو ما كتبه الله لموسى من التوراة. والصحيح هو القول الأول لقوله تعالى:

3 - {في رَقٍّ مَنْشُور} ولم يثبت أن اللوح المحفوظ من الرق. ولا أن ما كتب لموسى كان على الرق. والمراد بالكتاب، المكتوب، سُمّي بالمصدر. والرق مما كتب فيه. قال أبو عبيدة: الرق الورق.

وقال الليث: الرَّقُّ الصحيفة البيضاء.

وقال المبرد: الرق، ما رُقّق من الجلد ليكتب فيه. والمنشور: المبسوط يتباعد أطرافه.

قال مقاتل: يخرج إليهم أعمالهم يومئذٍ في رق، يعني أديم الصحف. ونحو هذا قال الكلبي.

قال الفراء: الرق الصحائف التي تخرج إلى بني آدم يوم القيامة فآخذ كتابه بيمينه وآخذ بشماله. وهذا كقوله: {وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا} [الإسر اء: 13] .

4 -قوله: {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ} روى أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"البيت المعمور في السماء السابعة، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون إليه حتى تقوم الساعة".

وقال ابن عباس: البيت المعمور في السماء بحيال الكعبة، يحجه كل يوم سبعون ألف ملك يسمى الصُّراح. ونحو هذا قال جماعة المفسرين، إلا الحسن فقد روي عنه أنه قال: هو الكعبة.

ومعنى {الْمَعْمُورِ} أنه معمور بكثرة الغاشية والزائرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت