فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424947 من 466147

(لطيفة)

قال الباقلاني:

ولما قدم أهل اليمن أيام أبي بكر سمعوا القرآن فجعلوا يبكون، فقال أبو بكر: «هكذا كنّا ثم قست القلوب» ، يعني بذلك أن قلوب كثير من أهل ذلك العصر قست، دونه ودون الأئمّة ومن جرى مجراهم من جلّة الصحابة، وقد يمكن أن يكون ذلك على وجه العظة وطلب الزيادة والخشوع.

وقد روى الناس أن عمر بن الخطّاب قرأ مرة: {إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ (7) ما لَهُ مِنْ دافِعٍ}

قال: فرنّ لها رنة عيد منها عشرين يوما، فكيف يضيّع كتاب الله من هذا تأمّله له واتعاظه به، وانتفاعه بقراءته واستماعه.

وكان ابن عمر إذا صلى يترنّح ويتمايل حتى لو رآه راء ممن يجهله لقال: أصيب الرجل، وذلك لذكر النار إذا مرّ بقوله: {وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً} [الفرقان: 13] . انتهى انتهى {الانتصار للقرآن، للباقلاني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت