فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425653 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً مِّنَ السمآء سَاقِطاً}

قال ذلك جواباً لقولهم: {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِّنَ السمآء} [الشعراء: 187] ، وقولهم: {أَوْ تُسْقِطَ السمآء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً} [الإسراء: 92] فأعلم أنه لو فعل ذلك لقالوا: {سَحَابٌ مَّرْكُومٌ} أي بعضه فوق بعض سقط علينا وليس سماء؛ وهذا فعل المعاند أو فعل من استولى عليه التقليد، وكان من المشركين القسمان.

والكِسَف جمع كِسْفة وهي القطعة من الشيء؛ يقال: أعطني كِسْفة من ثوبك، ويقال في جمعها أيضاً: كِسْف: ويقال: الكِسْف والكِسْفة واحد.

وقال الأخفش: من قرأ كِسْفاً جعله واحداً، ومن قرأ"كِسَفا"جعله جمعاً.

وقد تقدم القول في هذا في"سبحان"وغيرها والحمد لله.

قوله تعالى: {فَذَرْهُمْ} منسوخ بآية السيف.

{حتى يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ الذي فِيهِ يُصْعَقُونَ} بفتح الياء قراءة العامة، وقرأ ابن عامر وعاصم بضمها.

قال الفرّاء: هما لغتان صَعِق وصُعق مثل سَعِد وسُعد.

قال قتادة: يوم يموتون.

وقيل: هو يوم بدر.

وقيل: يوم النفخة الأولى.

وقيل: يوم القيامة يأتيهم فيه من العذاب ما يزيل عقولهم.

وقيل:"يُصْعَقُون"بضم الياء من أصعقه الله.

قوله تعالى: {يَوْمَ لاَ يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً} أي ما كادوا به النبيّ صلى الله عليه وسلم في الدنيا.

{وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ} من الله.

و"يَوْمَ"منصوب على البدل من {يَوْمَهُمُ الذي فِيهِ يُصْعَقُونَ} .

قوله تعالى: {وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ}

أي كفروا {عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ} قيل: قبل موتهم.

ابن زيد: مصائب الدنيا من الأوجاع والأسقام والبلايا وذهاب الأموال والأولاد.

مجاهد: هو الجوع والجَهْد سبع سنين.

ابن عباس: هو القتل.

وعنه: عذاب القبر.

وقاله البَرَاء بن عازِب وعليّ رضي الله عنهم.

ف"دُونَ"بمعنى غير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت