سورة والطور
* «واتبعتهم ذريتهم» من قوله تعالى: {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم}
والطور / 21.
قرأ «أبو عمرو» «وأتبعناهم» بهمزة قطع مفتوحة بعد الواو، وإسكان التاء والعين، ونون مفتوحة بعدها ألف، على أن «أتبع» فعل ماض، و «نا» فاعل، والهاء مفعول أول، و «ذرياتهم» بالجمع مع كسر التاء، مفعول ثان، والفعل على هذه القراءة مسند إلى ضمير العظمة، وهو إخبار من الله عز وجل عن نفسه، لمناسبة قوله تعالى قبل: {وزوجناهم بحور عين} رقم / 20 فجرى الكلام على نسق واحد.
وقرأ «ابن عامر، ويعقوب» «واتبعتهم» بوصل الهمزة، وتشديد التاء، مع فتح العين، وتاء فوقية ساكنة، على أنّ «اتّبع» فعل ماض، والتاء للتأنيث، والهاء مفعول به، و «ذرياتهم» بالجمع مع رفع التاء فاعل وقرأ الباقون «واتبعتهم» مثل قراءة «ابن عامر، ويعقوب» و «ذريتهم» بالتوحيد وضم التاء، فاعل.
تنبيه: «فاكهين» من قوله تعالى: {فاكهين بما آتاهم ربهم}
والطور / 18 تقدم في أثناء توجيه: {إن أصحاب الجنة في شغل فاكهون}
يس / 55.
* «ألتناهم» من قوله تعالى: {وما ألتناهم من عملهم من شيء}
والطور / 21.
قرأ «ابن كثير بخلف عن «قنبل» «ألتناهم» بكسر اللام، على أنه فعل ماض، من «ألت» يألت» نحو: «علم يعلم» .
وروى عن «قنبل» وجه آخر وهو «وما لتناهم» بحذف الهمزة، مع كسر اللام، على أنه فعل ماض من «لات يليت» نحو: «باع يبيع» .
وقرأ الباقون «ألتناهم» بفتح اللام، على أنه فعل ماض، من «ألت، يألت» نحو: «ضرب يضرب» .
وكلها لغات بمعنى: «وما أنقصناهم من عملهم من شئ» ، والفعل على جميع القراءات مسند إلى ضمير العظمة، جريا على السياق، لأن قبله قوله تعالى: {ألحقنا بهم ذريتهم} .
* «ندعوه إنه» من قوله تعالى: {إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم}
والطور / 28.
قرأ «نافع، والكسائي، وأبو جعفر» «أنه» بفتح الهمزة، على تقدير لام التعليل، أى لأنه هو البر الرحيم.
وقرأ الباقون «إنه» بكسر الهمزة، على الاستئناف.
* «المصيطرون» من قوله تعالى: {أم هم المصيطرون} والطور / 37.
* «بمصيطر» من قوله تعالى: {لست عليهم بمصيطر} الغاشية / 22.