(فصل: في توجيه القراءات في السورة الكريمة)
قال أبو العلاء الكرماني:
ومن سورة الطُّورِ
21 -قوله تعالى: (وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ) ، يعني: أولادهم الصغار والكبار. وعن على رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن المؤمنينَ وأَولادُهم في الجنةِ، وإن المشركينَ وأولادَهُم في النار"ثم قرأ (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ) .
21 - [قوله تعالى:] (وَمَا أَلَتْنَاهُمْ) ، وذكر تفسير (الألت) . والقراء على فتح اللام في (أَلَتْنَاهُمْ) . وقرأ ابن كثير (( أَلِتْنَاهُمْ) بكسر اللام، وذلك لا يعرفه أهل اللغة.
28 -قوله تعالى: (نَدْعُوهُ) ، أي: في الدنيا:. (نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) . من فتح الهمزة كان المعنى: ندعوه لأنّه الْبَرُّ الرَّحِيمُ، أي: ولرحمته ندعوه؛ لأنه يجيب مَنْ دعاه. ومن كسر الهمزة قطع الكلام مما قبله واستأنف.
37 -قوله تعالى: (أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ) ، أي: الأرباب المُسَلَّطون.
45 -قوله تعالى: (يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يَصْعَقُونَ) ، أي: يموتون، من قوله: (فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاواتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ) . وقرأ عاصم (يُصْعَقُونَ) بضم الياء من: أَصْعَقَهُمُ الله إذا قتلهم وأَهلكهم. انتهى انتهى. {مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، للنُّوَيْري} ...