وكلها صحيحة مسموعة، معناها: النَقْصُ.
وأمَّا ألِتَ يَألِتُ فهو خطأ، ولا يجوز القراءة بها، ولكن لو قرئ (مَا لِتناهُم) بغير ألف كان جيدًا في كلام العرب.
ويكون من: لاَت يَليتُ.
غير أنه لا تجوز القراءة إلا بما قُرِئ به.
وقوله جلَّ وعزَّ: (مِنْ قَبْلُ نْدْعُوهُ إِنَّهُ(28) .
قرأ نافع والكسائي (نَدْعُوهُ أنَّهُ هُوَ البَرُّ الرحِيمُ) بفتح الألف.
وقرأ الباقون"نَدْعُوهُ إِنَّهُ"بكسر الألف.
قال أبو منصور: من قرأ (نَدْعُوهُ أنهُ) بفتح الألف فمعناه: لأنه، أو بأنه
ومن قرأ (إِنَّهُ) فهو استئنافٌ.
وقرأ ابن جَمَّاز عن نافع"نَدْعُوهُ إِنَّهُ"بكسر الألف.
وقرأ ابن كثيرٍ وأبو عمرو (لاَ لَغْوَ فِيهَا وَلاَ تأثيِمَ(23) نصبًا.
وقرأ الباقون بالرفع والتنوين.
وقوله جلَّ وعزَّ: (يَصْعَقُونَ(45) .
قرأ ابن عامر وعاصم (يُصْعَقونَ) بضم الياء
وقرأ الباقون"يَصْعَقونَ"بفتحها.
قال أبو منصور: هما لغتان، صَعِقَ يَصْعَقُ، وضعِقَ ئححْعَق، إذا مات،
أو غشى عليه.
مِن قال: صعِقَ، فهو من صَعَقَتْهُم الصاعقة، وهم مُصْعَقُون.
ومن قال: صَعِق، فهو فعل لازم. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 3 صـ 33 - 35} .