[من روائع الأبحاث]
(فصل: من الأسرار البلاغية في السورة الكريمة)
قال المؤيد بالله:
سورة الطور
(وَالطُّورِ(1) وَكِتابٍ مَسْطُورٍ (2)
(لزوم ما لا يلزم)
ويقال له الإعنات أيضا، وقد ورد في كتاب الله تعالى، وحاصله أن يلتزم الناثر حرفا مخصوصا مع اتفاق الكلمتين في الأعجاز، ومثاله قوله تعالى: (وَالطُّورِ(1) وَكِتابٍ مَسْطُورٍ (2)
فالتزم وجود الواو مع التزام الراء في آخر السجعتين. انتهى انتهى {الطراز لأسرار البلاغة، للمؤيد بالله} ...