(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة النجم
1799 - (النجم) للكوكب و (الهوي) * * * إذا حواه الأفق الغربي
1800 - وقيل فيه أنجم القرآن * * * لأنه نزل في أحيان
1801 - أصل (القوى) في الحبل أي طاقاته * * * والأصل قد تنقل موضوعاته
1802 - (والمِرة) الإحكام في فتل المسد * * * ووصفُ جبريل هو الذي قصد
1803 - وقيل في معنى (استوى) أي مثلا * * * في الصورة التي عليها جبلا
1804 - معنى (دنا) أي بعد ما تدلى * * * والقلبُ في الكلام قد يستحلى
1805 - (وقاب قوسين) بقدر قوسينْ * * * والقاب والقدر سواء في العينْ
1806 - ضمير (أوحى) المبتدا والتالي * * * عودهما معا لدى الجلال
1807 - وقيل بل عادا لجبرائيل * * * والأول الأظهر في التأويل
1808 - وقيل بل أعده أولا إلى * * * جبريل والثاني إلى رب العلى
1809 - أصل (المراء) من مريت الحلبا * * * كأنهم يستخرجون الغضبا
1810 - (ضيزى) هنا ناقصة أو جائرة * * * وأصلها الضم بلا محاورة
1811 - وليس في الكلام كسر فعلى * * * في الوصف وزنا لا تراه أصلا
1812 - (واللمم) الصغائر المغتفرة * * * بالحسنات بعدها مكفرة
1813 - وقيل إن يلم ثم لا يصر * * * كلاهما قال به من يعتبر
1814 - (أكدى) إذا قطع بعدما ابتدا * * * كأنه الحافر إذ يلقى الكُدى
1815 - (وفّى) يريد بالعبادات جُمَع * * * وقيل بلّغ الجميع ما سمع
1816 - (تُمنى) تقدر وقيل أي تصب * * * وأي قول منهما قلت تصب
1817 - والكوكب العاقب للجوزاء * * * يعرف (بالشعرى) بلا امتراء
1818 - (هذا نذير) المراد المصطفى * * * أتى بما أتى به من سلفا
1819 - ليس لها (كاشفة) من يكشف * * * عن وقتها لأنه لا يعرف
1820 - (وسامدون) ههنا أي لاهونْ * * * لأنهم في الغمرات ساهون
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .