ومن لطائف ونكات تفسير النسفي:
سورة الطور
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ...(21)
أي نلحق الأولاد بإيمانهم وأعمالهم درجات الآباء وإن قصرت أعمال الذرية عن أعمال الآباء.
وقيل: إن الذرية وإن لم يبلغون مبلغاً يكون منهم الإيمان استدلالاً، وإنما تلقنوا منهم تقليداً فهم يلحقون بالآباء.
(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ(24)
{كَأَنَّهُمْ} من بياضهم وصفائهم {لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ} في الصدف لأنه رطباً أحسن وأصفى، أو مخزون لأنه لا يخزن إلا الثمين الغالي القيمة.
في الحديث: «إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدامه فيجيبه ألف ببابه لبيك لبيك» . انتهى انتهى {تفسير النسفي} ...