وقال ابن ماجه -:، فلماسَمعته يقرأ.: (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ(35) - إلى قوله - (فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ(38) .
كاد قلبي يطرب.
وذكر ابن رجب عن كتاب"الزهد"للإمام أحمد، عن ابن عبد العزيز
بن سلمان قال: قرأ رجل عند أبي"والطور"حتى انتهى إلى:(إن عذاب
ربك لواقع)فبكى القوم، حتى ما كنت أسمع قراءة القارئ.
وروى أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن حبان في صحيحه.
والحاكم، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من جلس مجلساً كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا كان كفارة لما بينهما.
وفي رواية: إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك.
قال ابن عباس: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ(48) .
أي من مقامك.
وروى أبو عبيد عن يحيى بن حمزة عن أبيه، عن جده، قال:
افتتحت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما سورة الطور، فلما انتهت إلى
قوله: (فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ) ذهبت إلى السوق في
حاجة، ثم رجعت وهي تكررها: (وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ) ، (وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ) وهي في الصلاة. انتهى انتهى. {مَصَاعِدُ النَّظَرِ حـ 3 صـ 27 - 32} .