فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422380 من 466147

وقال الفراء:

سورة (الذاريات)

{وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً}

قوله عز وجل: {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً ...} .

يعني: الرياح.

{فَالْحَامِلاَتِ وِقْراً}

{فَالْحَامِلاَتِ وِقْراً ...}

يعني: السحاب لحملها الماء.

{فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً * فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً}

{فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً ...} ، وهي السفن تجرى ميسّرَة {فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً ...} : الملائكة تأتى بأمر مختلف: جبريل صاحب الغلطة، وميكائيل صاحب الرحمة، وملك الموت يأتى بالموت، فتلك قسمة الأمور.

{وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الْحُبُكِ}

وقوله: {وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ...} .

الحُبك: تكسُّر كل شيء، كالرملة إذا مرت بها الريح الساكنة، والماء القائم إذا مرت به الريح، والدرع درع الحديد لها حُبُك أيضا، والشَّعرة الجَعدة تكسُّرُها حبك، وواحد الحبك: حِباك، وحَبِيكة.

{إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ}

وقوله: {إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ ...} .

جواب للقسم، والقول المختلف: تكذيب بعضهم بالقرآن وبمحمد، وإيمان بعضهم.

{يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ}

وقوله: {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ...} .

يريد: يُصرف عن القرآن والإيمان من صُرف كما قال: {أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا} يقول: لتصرفنا عن آلهتنا، وتصُدَّنا.

{قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ}

وقوله: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ...} .

يقول: لُعن الكذابون الذين قالوا: محمد صلى الله عليه: مجنون، شاعر، كذاب، ساحر. خرّصوا مالا علم لهم به.

{يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ}

وقوله: {يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت