فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420571 من 466147

ومن نكت وتنبيهات البسيلي في السورة الكريمة:

سُورَةُ (ق)

2 - {أَنْ جَاءَهُمْ} :

كونُه مفعولاً من أجله كما أعْرَبَه الزمخشري، خلاف قولِ المنطقيين أن التعجُّبَ لازمٌ للإنسان بغير وَسَطٍ، فلا يُقال: تعجّب لأجل كذا؛ وقد يُجابُ بأن مجيءَ المنذر منهم بسببٍ لا وسطٍ.

{فَقَالَ} :

الفاء تؤذِنُ بمبادرتهم بالتكذيب.

4 - {قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ} :

هو رَدٌّ على قولهم (أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا) . وتقريرُه أن إعادةَ الشيء بعينه، مِن شرطه قدرةُ المُعيد وعلمُه؛ وكونُه تعالى قادرا، معلومٌ لهم بالضرَورة؛ فَبَيَّن لَهم كونَه عالما. ولمّا كان العلم بما ينتقص

في المستقبل أبلغَ من العلم بما انتقص في الماضي قيل"تنقص"دون"نقصت".

6 - {فَوْقَهُمْ} :

يَرُدُّ كونَه حالاً أنها غيرُ منْتَقلة ولا في حكمِها، لأنها من حيثُ كونُها سماءً لا تقبل غيرَ الفوقية؛ ولا جوابَ إلاّ بقولِ ابن هشام:"الأوْلَى عدمُ اشتراط الانتقال". ويرد كونه ظرفا أن الظرف محَلٌّ للفعل والفاعل، ولا يصحُّ هنا إلا أن يُقال: إنما ذلك في الفعل الذي لا يَطْلُبُ مفعولا.

وأفاد ذكْرُ (فَوْقَهُمْ) تمكّنهم من النظر إليها، وإلا فقد قال النحاة: إنّ قولَ القائل"السماء فوقنا"لا يُفيدُ.

7 - {وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ} :

أُخِذَ منه أن من حلف لا يستقرُّ في أرضٍ لا يحنث باستقراره على جبل، بناءً على اعتبار اللفظ دون العُرْفِ العاديِّ.

8 - {تَبْصِرَةً} :

مفعولٌ من أجله، وكذا ما عُطف عليه، وذلك بَيِّنٌ على أصلنا في خلق الأفعال لاتحِّادِ الفاعل، ولا يتقرّرُ عَلى مذهب المعتزلة لعدم اتحاده.

10 - {لَهَا طَلْعٌ} :

قولُ ابن عطية:"الْكُفُرَّى"، هو الْجُفُّ الذي يكون فيه العُرْجُون.

14 - {وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ} :

قول ابن عطية:"الألف واللام منِ الأيكة غير معرّفتين؛ لأن"أَيْكة"اسمُ عَلَمٍ كطلحة، يقال أيكة ولَيْكة، فهي كالألف واللام في الشمس والقمر، وفي الصفات الغالبة". قال:"وفي هذا نظر"؛ يريد: لأن ليكة

علم، فالألف واللام فيه زائدتان، كما هو في الزّيد والعَمْرو في قوله: [رجز]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت