فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420310 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة ق

قال الأصفهاني: وتسمى: الباسقات.

مكية.

قال الأصفهاني: رواه العوفي وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما.

وبه قال الحسن ومجاهد وعكرمة وقتادة والجمهور.

وحكى عن ابن عباس وقتادة: أن فيها آية مدنية:(ولقد خلقنا

السماوات والأرض).

عدد آياتها وما يشبه الفواصل فيها

وآيها خمس وأربعون بالِإجماع، ولا اختلاف فيها.

وفيها مما يشبه الفواصل ولم يعده أحد من العادِّين، أربعة مواضع:

(ق) ، (رزقا للعباد) ، (هذا ما توعدون) ، (عليهم بجبار)

وعكسه موضعان: (وثمود) ، (وإخوان لوط) .

ورويها سبعة أحرف: جد، صد، جظ، بطر.

الجظ - بالجيم والظاء المعجمة -: الضخم.

مقصودها

ومقصودها: تصديق النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرسالة، التي معظمها الِإنذار بيوم الخروج بالدلالة على ذلك، بعد الآيات المسموعة الغنية بإعجازنا عن تأييد الآيات المربية، الدالة قطعاً على الِإحاطة بجميع صفات الكمال.

وأحسن من هذا، أن يقال: مقصودها: الدلالة على إحاطة القدرة.

التي هي نتيجة ما ختمت به الحجرات، من إحاطة العلم لبيان أنه لا بد من

البعث ليوم الوعيد، لتنكشف هذه الِإحاطة بما يحصل من الفصل بين العباد

بالعدل، لأن ذلك سر الملك، الذي هو سر الوجود والذي تكفل بالدلالة على هذا كله، ما شوهد من إحاطة مجد القرآن بإعجازه في بلوغه في كل من جمع المعاني، وعلو التراكيب، وجلالة المفردات، وجزالة المقاصد وتلاؤم الحروف،

وتناسب النظم ورشاقة الجمع، وحلاوة التفصيل، إلى حد لا تطيقه القوى.

من إحاطة أوصاف الرسل، الذي اختاره سبحانه لِإبلاغ هذا الكتاب، في

الخلق والخلق، وما شوهد من إحاطة القدرة، بما هدى إليه القرآن من آيات

الإيجاد والِإعدام.

وعلى كل من الاحتمالين، دل اسمها"ق"، بما في آيته من المجد لهذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت