{نحن أعلم} أي: عالمون {بما يقولون} أي: في الحال والاستقبال من التكذيب بالبعث وغيره تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتهديد لهم {وما أنت عليهم بجبار} أي: بمسلط تجبرهم على الإسلام إنما أنت منذر وقد فعلت ما أمرت به ونحن القادرون على ردهم بما لنا من العلم المحيط وهذا قبل الأمر بالقتال {فذكر} أي: بطريق البشارة والنذارة {بالقرآن} أي: الجامع بمجده لكل خير المحيط بكل صلاح {من يخاف وعيد} فإنه لا ينتفع به غيره وهم المؤمنون. وقرأ ورش بإثبات الياء بعد الدال وصلاً لا وقفاً وحذفها الباقون وصلا ووقفاً وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال"من قرأ سورة ق هوّن الله عليه ثأرات الموت وسكراته"حديث موضوع وثأرات الموت بمثلثة وهمزة مفتوحة أهواله. انتهى انتهى. {السراج المنير حـ 7 صـ 117 - 141}