وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
سورة الحجرات
ومن سورة الحجرات إلى سورة الرحمن عز وجل
[سورة الحجرات مدنية، وهي ثمانى عشرة آية] .
ص:
تقدّموا ضمّوا اكسروا لا الحضرمى ... إخوتكم جمع مثنّاه (ظ) مى
ش: أي: قرأ يعقوب الحضرمى: لا تقدّموا [1] بفتح القاف والدال، مضارع «تقدم» اللازم، حذفت إحدى تائيه تخفيفا.
والباقون بضم التاء وكسر الدال، مضارع «قدّم» المعدّى بالتضعيف.
وقرأ ذو ظاء (ظمى) يعقوب: بين إخوتكم [10] بكسر الهمزة، وإسكان الخاء وتاء مكسورة بعد الواو، جمع: أخ.
والباقون بفتح الهمزة، والخاء، وإسكان الياء المثناة تحت، تثنية «أخ» .
تتمة: تقدم تثبّتوا [6] بالنساء وتلمزوا [الحجرات: 11] بالتوبة [الآية: 58] [وو لا تجسّسوا] [الحجرات: 12] ولا تنابزوا [الحجرات: 11] ولتعارفوا [الحجرات: 13] في البقرة وميتا [الحجرات: 12] فيها.
ص:
والحجرات فتح ضمّ الجيم (ث) ر ... يألتكم البصرى ويعملون (د) ر
ش: أي: قرأ ذو ثاء (ثر) أبو جعفر: من وراء الحجرات [4] بفتح الجيم، والباقون بضمها، كلاهما جمع «حجرة» ففيه لغتان.
وقرأ البصرى أبو عمرو ويعقوب لا يألتكم [14] بهمزة بعد الياء من: ألت يألت
ك: صدف يصدف: وجاءت: كعلم يعلم، وهما في غطفان.
والباقون بحذفها، من: لات يليت، وهي حجازية، وجاء: آلت ك «آمن» ، وألات ك «أبان» ، وولت ك «وعد» .
وقرأ ذو دال (در) ابن كثير: بما يعملون ختم الحجرات [18] بياء الغيب، على أنه مسند لضمير المانّين؛ مناسبة لقوله تعالى: يمنّون عليك أن أسلموا [17] والباقون بتاء الخطاب على أنه مسند لضمير المخاطبين؛ [مناسبة لقوله: قل لّا تمنّوا ... ] الآية [16] . انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}