وقوله تعالى: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الله}
قال جمهور الناس: هو ابتداء وخبر، استوفى فيه تعظيمَ منزلة النبي صلى الله عليه وسلم.
وقوله: {والذين مَعَهُ} ابتداء، وخبره: {أَشِدَّاءُ} و {رُحَمَاءُ} خبر ثانٍ، وهذا هو الراجح؛ لأَنَّهُ خبر مضاد لقول الكفار: «لا تكتب مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ» ، {والذين مَعَهُ} إشارة إلى جميع الصحابة عند الجمهور، وحكى الثعلبيُّ عن ابن عباس أَنَّ الإشارة إلى مَنْ شَهِدَ الحديبية.