فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414649 من 466147

(فصل: من بديع لغة التنزيل)

قال السامرائي:

سورة «الفتح»

قال تعالى: (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ [الآية 9] أي: تقوّوه بالنّصرة.

أقول: وهذا ما لا نعرفه في العربية المعاصرة.

وفي عامية العراقيين التعزير ضرب من التأنيب.

2 -وقال تعالى: (هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ [الآية 25] .

وقوله سبحانه: (وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ) أي: محبوسا عن أن يباع.

أقول: وهذا معنى لا نعرفه وهو من كلم القرآن، وكلّه فرائد.

3 -وقال تعالى: (أَنْ تَطَؤُهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ [الآية 25] .

أي: يصيبكم ما تكرهون، ويشقّ عليكم.

والمعرّة بهذا المعنى أي: المصيبة، وما يعتريكم من نازلة أو داهية شيء غير «المعرّة» في العربية المعاصرة التي تعني السوء والقبح.

4 -وقال تعالى: (لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً(25) .

والمراد بقوله تعالى: (لَوْ تَزَيَّلُوا، لو تفرّقوا وتميّز بعضهم من بعض: من زاله يزيله.

وقرئ: (لو تزايلوا) .

5 -وقال تعالى: (كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ [الآية 29] .

وقوله سبحانه: شَطْأَهُ أي: فراخه. ويقال أشطأ الزرع إذا فرّخ.

وقوله عزّ وجل: فَآزَرَهُ من المؤازرة وهي المعاونة. انتهى انتهى {من بديع لغة التنزيل} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت