فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414367 من 466147

وقال أبو القاسم النُّوَيْري:

سورة الفتح

مدنية، [وهى] تسع وعشرون آية.

ص:

.... .... .... ... ليؤمنوا مع الثّلاث (د) م (ح) لا

ش: وقرأ ذو دال (دم) ابن كثير، وحاء (حلا) أبو عمرو: وليؤمنوا بالله ورسوله ويعزّروه ويوقّروه ويسبّحوه [9] بياء الغيب في الأربعة؛ على أنها مسندة إلى ضمير المؤمنين أو إلى المرسل إليهم المفهوم من أرسلنك [8] .

والباقون بتاء الخطاب؛ على أنها مسندة إلى المخاطبين، أي: لتؤمنوا أيها الناس.

والأول المختار؛ لجرى الكلام على سنن [واحد] .

وتقدم ضم عليه الله [10] لحفص.

ص:

نؤتيه يا (غ) ث حز (كفا) ضرّا فضمّ ... (شفا) اقصر اكسر كلم الله لهم

ش: أي: قرأ ذو غين (غث) رويس: وحاء (حز) أبو عمرو، و (كفا) الكوفيون:

فسيؤتيه أجرا [10] بالياء؛ على أنه مسند لضمير اسم الله تعالى.

والباقون [بالنون] على أنه مسند إلى المتكلم العظيم التفاتا.

وقرأ مدلول (شفا) حمزة والكسائي وخلف [بكم ضرّا] [11] بضم الضاد، وهو سوء الحال والأذى، على حد ما به من ضرّ [الأنبياء: 84] والباقون بفتحها، وهو مصدر: ضرّه؛ على [حد] ما لا يملك لكم ضرّا [المائدة: 76] .

نص عليهما أبو على، أو هما لغتان بمعنى.

وقرأ مفسرهم، وهو مدلول (شفا) أيضا كلم الله [15] بكسر اللام[بلا ألف، جمع كلمة، كثمر وثمرة.

والباقون بفتح اللام]وألف بعدها، اسم للجملة، وهو المختار.

ص:

ما يعملوا (ح) ط شطأه حرّك (د) لا ... (م) ز آزر اقصر (م) اجدا والخلف (ل) ا

ش: أي: قرأ ذو حاء (حط) أبو عمرو: بما يعملون بصيرا [24] بياء الغيب على أنه مسند لضمير الّذين كفروا [22] ؛ مناسبة لطرفيه القريبين.

والباقون بتاء الخطاب؛ على أنه مسند إلى المؤمنين المخاطبين؛ مناسبة لطرفيه البعيدين.

وقرأ ذو دال، (دلا) ابن كثير [وميم (مز) ابن ذكوان] : أخرج شطأه [29] بفتح الطاء، والباقون بإسكانها، وهما لغتان بمعنى كالشّمع [والسّمع] .

وشطء الزرع: فراخه، وهو: سنبل يخرج حول السنبلة الأصلية، وشطء الشجرة:

أغصانها.

وقصر ذو ميم (ماجدا) ابن ذكوان فأزره [29] أي: حذف الألف بعد الهمزة.

واختلف فيه عن ذي لام (لا) هشام:

فروى الداجونى عن أصحابه عنه كذلك.

وروى الحلوانى عنه المد، وبه قرأ الباقون، وهما لغتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت