وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
سورة الفتح
مدنية، [وهى] تسع وعشرون آية.
ص:
.... .... .... ... ليؤمنوا مع الثّلاث (د) م (ح) لا
ش: وقرأ ذو دال (دم) ابن كثير، وحاء (حلا) أبو عمرو: وليؤمنوا بالله ورسوله ويعزّروه ويوقّروه ويسبّحوه [9] بياء الغيب في الأربعة؛ على أنها مسندة إلى ضمير المؤمنين أو إلى المرسل إليهم المفهوم من أرسلنك [8] .
والباقون بتاء الخطاب؛ على أنها مسندة إلى المخاطبين، أي: لتؤمنوا أيها الناس.
والأول المختار؛ لجرى الكلام على سنن [واحد] .
وتقدم ضم عليه الله [10] لحفص.
ص:
نؤتيه يا (غ) ث حز (كفا) ضرّا فضمّ ... (شفا) اقصر اكسر كلم الله لهم
ش: أي: قرأ ذو غين (غث) رويس: وحاء (حز) أبو عمرو، و (كفا) الكوفيون:
فسيؤتيه أجرا [10] بالياء؛ على أنه مسند لضمير اسم الله تعالى.
والباقون [بالنون] على أنه مسند إلى المتكلم العظيم التفاتا.
وقرأ مدلول (شفا) حمزة والكسائي وخلف [بكم ضرّا] [11] بضم الضاد، وهو سوء الحال والأذى، على حد ما به من ضرّ [الأنبياء: 84] والباقون بفتحها، وهو مصدر: ضرّه؛ على [حد] ما لا يملك لكم ضرّا [المائدة: 76] .
نص عليهما أبو على، أو هما لغتان بمعنى.
وقرأ مفسرهم، وهو مدلول (شفا) أيضا كلم الله [15] بكسر اللام[بلا ألف، جمع كلمة، كثمر وثمرة.
والباقون بفتح اللام]وألف بعدها، اسم للجملة، وهو المختار.
ص:
ما يعملوا (ح) ط شطأه حرّك (د) لا ... (م) ز آزر اقصر (م) اجدا والخلف (ل) ا
ش: أي: قرأ ذو حاء (حط) أبو عمرو: بما يعملون بصيرا [24] بياء الغيب على أنه مسند لضمير الّذين كفروا [22] ؛ مناسبة لطرفيه القريبين.
والباقون بتاء الخطاب؛ على أنه مسند إلى المؤمنين المخاطبين؛ مناسبة لطرفيه البعيدين.
وقرأ ذو دال، (دلا) ابن كثير [وميم (مز) ابن ذكوان] : أخرج شطأه [29] بفتح الطاء، والباقون بإسكانها، وهما لغتان بمعنى كالشّمع [والسّمع] .
وشطء الزرع: فراخه، وهو: سنبل يخرج حول السنبلة الأصلية، وشطء الشجرة:
أغصانها.
وقصر ذو ميم (ماجدا) ابن ذكوان فأزره [29] أي: حذف الألف بعد الهمزة.
واختلف فيه عن ذي لام (لا) هشام:
فروى الداجونى عن أصحابه عنه كذلك.
وروى الحلوانى عنه المد، وبه قرأ الباقون، وهما لغتان.