سورة الفتح
وهي السّورة الثامنة والأربعون بحسب الرّسم القرآني وهي السّورة الرابعة من المجموعة الخامسة من قسم المثاني وآياتها تسع وعشرون آية وهي مدنيّة
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله وآله وأصحابه ربّنا تقبّل منّا، إنّك أنت السّميع العليم
بين يدي سورة الفتح [وتقديم الألوسي] :
قال الألوسي في تقديمه لسورة الفتح: (نزلت بالمدينة على ما روي عن ابن عباس، وابن الزبير رضي الله تعالى عنهم، والأخبار تدل على أنها نزلت في السفر لا في المدينة نفسها وهو الصحيح، أخرج ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري في تاريخه، وأبو داود، والنسائي، وجماعة عن ابن مسعود قال: أقبلنا من الحديبية مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم - أي: عام ست بعد الهجرة - وكان قد خرج إليها عليه الصلاة والسلام يوم الاثنين هلال ذي القعدة، فأقام بها بضعة عشر يوما، وقيل: عشرين يوما،