فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414885 من 466147

{وَلَعَنَهُمْ .. } [الفتح: 6] طردهم من وساع رحمته وأبعدهم عنها، ثم بعد ذلك تلعنهم الملائكة ويلعنهم اللاعنون {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ .. } [الفتح: 6] أعدها بالفعل فهي موجودة الآن {وَسَآءَتْ مَصِيراً} [الفتح: 6] وقوله: {عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ .. } [الفتح: 6] هي الجزاء الطبيعي لظنِّ السَّوْء الذي ظنوه بالله.

{وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً}

ذكر هنا أيضاً جنود الحق سبحانه لأنها تنزل على قسمين: جنود رحمة تنزل بالخير كالملائكة ينزلون بالتنزيل وبالوحي، وأخرى بالماء، وهناك جنود تنزل بالنقمة والطمس والعذاب والإذلال.

ونفهم من قوله تعالى {وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً} [الفتح: 7] أن المراد بالجنود هنا جنود العذاب، فهي التي تناسب وصف العزة. والعزيز هو الذي يغلب ولا يُغلب، وهذه العزة مقيَّدة بالحكمة مُنزَّهة عن البطش أو الظلم، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت