فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416064 من 466147

[من روائع الأبحاث الجامعة والقيمة والنفيسة]

شبهة: ادعاؤهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اعترف أنه ليس رسول الله.

نص الشبهة:

يتهمون النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه اعترف بأنه ليس رسول الله كما في قصة صلح الحديبية؛ حيث قال لعلي - رضي الله عنه:"امْحُهُ"أي: امح محمد رسول الله.

والرد على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: المعنى الصحيح للحديث.

الوجه الثاني: محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن كره الكافرون.

الوجه الثالث: الفوائد التي عادت على المسلمين بكتابة هذه المصالحة.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: المعنى الصحيح للحديث.

عن الْبَرَاء بْنَ عَازِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: لمَّا صَالَحَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ كَتَبَ عَليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - بَيْنَهُمْ كِتَابًا فَكَتَبَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله فَقَالَ المُشْرِكُونَ: لَا تَكْتُبْ مُحَمَّد رَسُولُ الله لَوْ كُنْتَ رَسُولًا لَمْ نُقَاتِلْكَ فَقَالَ لِعِليٍّ:"امْحُهُ"فَقَالَ عِليٌّ: مَا أَنَا بِالَّذِي أَمْحَاهُ فَمَحَاهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ وَصَالَحَهُمْ عَلَى أَنْ يَدْخُلَ هُوَ وَأَصْحَاُبهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَا يَدْخُلُوهَا إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ فَسَأَلُوهُ مَا جُلُبَّانُ السِّلَاحِ؟ فَقَالَ:"الْقِرَابُ بِمَا فِيهِ".

وفى رواية:"لمَّا أُحْصِرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ الْبَيْتِ صَالحَهُ أَهْلُ مَكَّةَ عَلَى أَنْ يَدْخُلَهَا فَيْقِيمَ بِهَا ثَلَاثًا وَلَا يَدْخُلَهَا إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ: السَّيْفِ وَقِرَابِهِ وَلَا يَخْرُجَ بِأَحَدٍ مَعَهُ مِنْ أَهْلِهَا وَلَا يَمْنَعَ أَحَدًا يَمْكُثُ بِهَا مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت