فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414215 من 466147

(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)

قال ابن جماعة:

سورة الفتح

13 4 - مسألة:

قوله تعالى: (وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) ثم قال تعالى بعده:

(وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)

جوابه:

لما ذكر ذلك النصر، وما يترتب عليه من فتح مكة، ومغفرة

له، وتمام لنعمته عليه وهدايته مع ظهور صدهم،، وما

لقوا من عنت الكفار، ختم الآية بقوله تعالى: (عَلِيمًا حَكِيمًا) أي: (عَلِيمًا) بما يترتب على ذلك الصد من

الفتح، وصلاح الأحوال، (حَكِيمًا) فيما دبره لك من

كتاب الصلح بينك وبين قريش، فإنه كان سبب الفتح.

وأما الثاني: فلما ذكر ما أعده للمؤمنين من الجنات، وتكفير

السيئات، وتعذيب المنافقين والمشركين، ختمه بقوله تعالى: (عَزِيزًا) أي: قادر على ذلك (حَكِيمًا) فيما يفعله

من إكرام المؤمن، وتعذيب الكافر.

414 -مسألة:

قوله تعالى: (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) الآية. وفى المائدة: (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) ؟.

جوابه:

أن آية الفتح مع قوم مخاطبين بذلك، فناسب التأكيد

والتخصيص بقوله تعالى: (لكم) . وآية المائدة: عامة

لا تختص بقوم، ولذلك قال تعالى: (وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا) .

415 -مسألة:

قوله تعالى: (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ)

فزاد الاستثناء من الله تعالى مع قوله تعالى:

(وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) وهو عالم بما كان وما يكون؟.

جوابه:

أن ذلك تعليم لعباده، وتأديب لهم في كل أمر سابق

ومستقبل يعزم عليه. انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 339 - 341}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت