فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413083 من 466147

[لطيفة]

قال فِي ملاك التأويل:

قوله تعالى: (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا) (محمد:20) ، (ثم قال) : (فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ) ، فورد الفعل ألولاً مضاعفاً وثانياً غير مضعف؟

ووجه ذلك، والله أعلم: أن المؤمنين هم الذين يودون نزول السورة، وطلبهم

نزلوها إنما هو على ما اعتادوه جارياً في غيرها من التنجيم وتفصيل النزول، فالملائم هنا عبارة التضعيف. وقوله: (فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ) إنما المراد تحصيلها بجملتها بعدكمالها وذلك مفهوم من سياق الكلام، والملائم - لما تحصّل وتم - عبارة الإنزال من غير تضعيف. فكل من الموضعين وارد على أنسب نظم، والعكس غير ملائم، والله أعلم. انتهى انتهى {ملاك التأويل صـ 443 - 444}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت