وقال الدكتور/ محمد أبو موسى:
سورة محمد (صلى الله عليه وسلم)
{فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ (4) }
ومن جيد ما يجيء على حذف المسند، والمسند إليه ما يقع في كلامهم من إقامة المصدر مقام الفعل كقوله تعالى: {فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ (4) }
أي فاضربوا الرقاب ضربا، فحذف الفعل وفاعله، وأفاد هذا الحذف العبارة قوة، ونفاذًا ترى اللفظ فيه قد لاءم سياقه أحسن ملاءمة سرعة ومضاء، فالضرب المأمور به هو الضرب السريع الخاطف فور اللقاء. انتهى انتهى {خصائص التراكيب، للدكتور/ محمد أبو موسى} ...