فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410052 من 466147

وقال النسفي:

{حم تَنزِيلُ الكتاب مِنَ الله العزيز الحكيم مَا خَلَقْنَا السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بالحق}

ملتبساً بالحق {وَأَجَلٍ مُّسَمًّى} وبتقدير أجل مسمى ينتهي إليه وهو يوم القيامة {والذين كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ} عما أنذروه من هول ذلك اليوم الذي لا بد لكل مخلوق من انتهائه إليه {مُّعْرِضُونَ} لا يؤمنون به ولا يهتمون بالاستعداد له، ويجوز أن تكون"ما"مصدرية أي عن إنذارهم ذلك اليوم {قُلْ أَرَءَيْتُمْ} أخبروني {مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ الله} تعبدونه من الأصنام {أَرُونِى مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الأرض} أي شيء خلقوا مما في الأرض إن كانوا آلهة {أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى السماوات} شركة مع الله في خلق السماوات والأرض {ائتونى بكتاب مِّن قَبْلِ هذا} أي من قبل هذا الكتاب وهو القرآن يعني أن هذا الكتاب ناطق بالتوحيد وإبطال الشرك، وما من كتاب أنزل من قبله من كتب الله إلا وهو ناطق بمثل ذلك، فأتوا بكتاب واحد منزل من قبله شاهد بصحة ما أنتم عليه من عبادة غير الله {أَوْ أثارة مِّنْ عِلْمٍ} أو بقية من علم بقيت عليكم من علوم الأولين {إِن كُنتُمْ صادقين} أن الله أمركم بعبادة الأوثان.

{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُواْ مِن دُونِ الله مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إلى يَوْمِ القيامة وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غافلون} أي أبداً {وَإِذَا حُشِرَ الناس كَانُواْ لَهُمْ أَعْدَآءً} أي الأصنام لعبدتها {وَكَانُواْ} أي الأصنام {بِعِبَادَتِهِمْ} بعبادة عبدتهم {كافرين} يقولون ما دعوناهم إلى عبادتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت