فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410878 من 466147

وقال المظهري:

(وَاذْكُرْ أَخا عادٍ) يعني هود عليه السلام إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ عادا إذ مع ما أضيف إليه بدل اشتمال من أخا عاد أي اذكر وقت إنذاره بِالْأَحْقافِ أي في الأحقاف قال ابن عباس الأحقاف بين عمان ومهرة وقال مقاتل منازل عاد كان باليمن في حضرموت بموضع يقال لها مهرة تنسب إليها الإبل المهرية وكانوا أهل عهد سيارة في الربيع فإذا هاج العود رجعوا إلى منازلهم وكانوا من قبيلة ارم قال قتادة ذكر لنا ان عادا كانوا حيّا باليمن كانوا أهل رمل مشرفين على البحر بأرض يقال له يشجر

والأحقاف جمع حقف وهو المستطيل المعوج من الرمال قال ابن زيد هي ما استطال من الرمل كهيئة الجبل ولم يبلغ أن يكون جبلا وقال الكسائي هي ما استدار من الرمال وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ أي مضت الرسل جملة معترضة أو حال من فاعل انذر يعني والحال انه انذر مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أي قبل هود نوح وغيره وَمِنْ خَلْفِهِ أي بعده صالح وإبراهيم ولوط وغيرهم مثل إنذار هود أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ان مفسرة لأنذر أو مصدرية بتقدير الباء فإن النهي عن الشيء إنذار عن مضرته إِنِّي قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو «وابو جعفر - أبو محمد» بفتح الياء والباقون بإسكانها أَخافُ عَلَيْكُمْ ان عبدتم غير الله عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (21) أي عظيم بلاؤه.

قالُوا أَجِئْتَنا استفهام تقرير لِتَأْفِكَنا أي لتصرفنا عَنْ آلِهَتِنا أي عن عبادتها فَأْتِنا بِما تَعِدُنا من العذاب على الشرك إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (22) في وعيدك شرط مستغن عن الجزاء بما مضى.

قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ لوقت عذابكم عِنْدَ اللَّهِ أي يأتيكم في وقت مقدر له من المستقبل ولا يستلزم عدم وقوع العذاب الان كونى كاذبا ولا مدخل لي فيه فاستعجلوا وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إليكم من التوحيد والأحكام والأحبار بنزول العذاب ان لم تؤمنوا وَلكِنِّي قرأ نافع وأبو عمرو «وابو جعفر - أبو محمد» والبزي بفتح الياء والباقون بإسكانها أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (23) لا تعلمون ان الله هو العليم القدير والرسل انما بعثوا منذرين مبلغين لا معذبين ولا مقترحين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت