فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411556 من 466147

وقال المنتجب الهمذاني:

إعراب سورة القتال

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2) ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ (3) } :

قوله عز وجل: {الَّذِينَ كَفَرُوا} نهاية صلة الموصول {عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} ، ومحله إما الرفع بالابتداء والخبر {أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} ، أي: أبطل ثوابها أو جزاءها، فحذف المضاف. أو النصب بإضمار فعل دل عليه هذا الظاهر، أي: أخزى الذين كفروا. وكذا القول فيما عطف عليه وهو {وَالَّذِينَ آمَنُوا} .

وقوله: {ذَلِكَ} مبتدأ، والخبر، {بِأَنَّ الَّذِينَ} ، أي: ذلك الأمر- وهو إبطال أعمال أحد الفريقين وتكفير سيئات الثاني- كائن بسبب اتباع أحدهما الباطل والآخر الحق. ولك أن تجعل {ذَلِكَ} في موضع نصب على إضمار فعل، أي: فعلنا ذلك بسبب كيت وكيت. أو خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلك، أي كما ذكر بهذا السبب.

وقوله: {كَذَلِكَ} أي: مثل ذلك الضرب يَضرِبُ اللَّهُ للناسِ أمثالَهم.

{فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت