فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412158 من 466147

[لطيفة]

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي مثل)

المِثْل والمَثَل والمَثِيل، كالشِبْه والشَبَه والشبيه لفظا ومعنًى، والجمع: أَمثال.

والمَثَل - محركة: الحديث.

وقد مثَّل به وامتثله وتمثَّله وتمثَّل به.

وقد يعبّر بالمَثَل والشَبَه عن وصف الشيء؛ نحو قوله تعالى: {مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ} .

وقد يستعمل المِثْل عبارة عن المشابه لغيره فِي معنى من المعاني، أَيَّ معنى كان.

وهو أَعمّ الأَلفاظ الموضوعة للمشابهة؛ وذلك أَن النِدّ يقال فيما يشاركه فِي الجوهريّة فقط، والشكل يقال فيما يشاركه فِي القَدْر والمساحة، والشِبْه يقال فيما يشاركه فِي الكيفيّة فقط، والمساوى يقال فيما يشاركهُ فِي الكميّة فقط، والمِثْل عامّ فِي جميع ذلك.

ولهذا لمَّا أَراد الله نفى التشبيه من كل وجه خصّه بالذِكر فقال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} .

وأَمَّا الجمع بين الكاف والمِثْل فقد قيل: ذلك لتأْكيد النفى، تنبيها على أَنه لا يصح استعمال المِثْل ولا الكاف، فنفى بليس الأَمرين جميعاً.

وقيل: المِثل هاهنا بمعنى الصفة، ومعناه: ليس كصفته صفة، تنبيها على أَنّه وإِن وُصف بكثير ممَّا يوصف به البَشَر فليس تلك الصفات له على حَسَب ما يُستعمل فِي البَشَر.

والمَثَل: عبارة عن قول فِي شيء يشبه قولاً فِي شيء آخر بينهما مشابهة، ليبيِّن أَحدهما الآخر، ويصوّره، نحو قولهم: الصيفَ ضيَّعتِ اللَبَنَ؛ فإِن هذا القول يشبه قولك: أَهملت وقت الإِمكان أَمرَكِ.

وعلى هذا الوجه ما ضرب الله تعالى من الأَمثال فقال: {وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} ، {وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ الْعَالِمُونَ} .

والمُثُول: الانتصاب.

والتَمثال - بالفتح: التمثيل.

والتِمثال - بالكسر: الصورة.

ومثَّله له: صوّرهُ.

وتمثل: تصوَّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت