وقال ابن التركماني:
[47] سورة القتال
1 -أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ**: أبطلها. وقيل: أضاعها، من ضلّ حلمه أي ضاع، وضلّه وأضلّه.
4 -أَثْخَنْتُمُوهُمْ: أكثرتم فيهم القتل.
مَنًّا**: إطلاقا.
الْحَرْبُ**: أهلها.
أَوْزارَها: السّلاح، فلا يبقى إلّا مسلم أو مسالم. وقيل: للسّلاح لأنه يحمل. قال الأعشى:
وأعددت للحرب أوزارها ... رماحا طوالا وخيلا ذكورا
وواحدها على هذا: وزر، وإن لم يسمع.
6 -عَرَّفَها: عرّفهم منازلهم فيها. وقيل: طيبها، من العرف، وطعام معرّف مطيّب.
8 - (تعسا) : عثارا وسقوطا. وقيل: خرورا على الوجه ونكسا أي على الرأس.
15 - [آسِنٍ] : أسن يأسن، وأجن يأجن، وأسن يأسن، فهو أسن وآسن: تغير ريحه وطعمه.
16 -آنِفاً: السّاعة، أي أوّل وقت يقرب منّا، من استأنف ابتدأ.
18 -أَشْراطُها: علاماتها، وشرط البيع علامة فيه، وأصحاب الشّرط للبسهم ما هو علامة لهم.
20 - [فَأَوْلى لَهُمْ] أولى لك: تهدّد ووعيد، أي وليك شرّ فاحذره.
21 -عَزَمَ الْأَمْرُ: جدّ.
27 -فَكَيْفَ إِذا**: كيف يفعلون، حذف الفعل مع كيف لكثرتها.
29 - (الأضغان) : الأحقاد، جمع ضغن، وهو عداوة في القلب.
30 -لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه، ومعناه.
35 -يَتِرَكُمْ: ينقصكم ويظلمكم، ووتره: نقصه وظلمه، أو قتل له قتيلا.
37 - (يحفكم) : يلحّ عليكم، وأحفى وألحف سواء. انتهى انتهى {بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب، لابن التركماني} ...