وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة محمد - صلى الله عليه وسلم -
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) :
"ذَلِكَ"مبتدأ،"بِأَنَّ"الخبر، (ذَلِكَ) : أي: إبطال أعمال أحد الفريقين.
قوله: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ) أي: مثل ذلك الضرب يضرب اللهُ.
قوله: (فَضَرْبَ الرِّقَابِ) :
(ضَرْبَ) : معمول (اضربوا) بعد فاء الجواب، وهو العامل في"إِذَا"، لا المصدر؛ لأنه مؤكد.
قوله: (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً) :
أي: إما تمنُّوا منَّا، وإما تفادوا فداء.
قوله: (حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) :
قيل:"حتى"موصولة بالقتل والأسر.
قوله: (ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ) :
أي: الحكم ذلك الذي أمرناك به.
قوله: (فَتَعْسًا) : منصوب بفعل محذوف، أي: أتعسهم الله تعسًا.
قوله: (وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ) :
(أَضَلَّ) : معطوف على الفعل المحذوف.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا) :
أي: ذلك التعس والإضلال، بسبب أنهم كرهوا المنزل.
قوله: (فَيَنْظُرُوا) : يجوز عطفه على"يَسِيرُوا"، ويجوز أن يكون منصوبا على
الجواب.
قوله: (وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا) : الضمير للعاقبة.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا) :
الإشارة إلى النصر والتعس.
قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ) :
أي: من أهل قرية.
قوله: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) :
(مَنْ) : مبتدأ، و (زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ) : هو خبر"مَنْ) أي: ليس أحدهما كالآخر."
قوله: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ) :
مبتدأ، وخبره: جنات فيها أنهار.
قوله: (غَيْرِ آسِنٍ) : أي: غير متغير يقال: أسن الماء وأجن: إذا تغير.
قوله: (لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ) : قيل: هي تأنيث"لذٍ"بمعنى: لذيذ.
وقيل: هو مصدر، وصف به، والتقدير: ذات لذة، فحذف المضاف.