فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411573 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة محمد - صلى الله عليه وسلم -

قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) :

"ذَلِكَ"مبتدأ،"بِأَنَّ"الخبر، (ذَلِكَ) : أي: إبطال أعمال أحد الفريقين.

قوله: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ) أي: مثل ذلك الضرب يضرب اللهُ.

قوله: (فَضَرْبَ الرِّقَابِ) :

(ضَرْبَ) : معمول (اضربوا) بعد فاء الجواب، وهو العامل في"إِذَا"، لا المصدر؛ لأنه مؤكد.

قوله: (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً) :

أي: إما تمنُّوا منَّا، وإما تفادوا فداء.

قوله: (حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) :

قيل:"حتى"موصولة بالقتل والأسر.

قوله: (ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ) :

أي: الحكم ذلك الذي أمرناك به.

قوله: (فَتَعْسًا) : منصوب بفعل محذوف، أي: أتعسهم الله تعسًا.

قوله: (وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ) :

(أَضَلَّ) : معطوف على الفعل المحذوف.

قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا) :

أي: ذلك التعس والإضلال، بسبب أنهم كرهوا المنزل.

قوله: (فَيَنْظُرُوا) : يجوز عطفه على"يَسِيرُوا"، ويجوز أن يكون منصوبا على

الجواب.

قوله: (وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا) : الضمير للعاقبة.

قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا) :

الإشارة إلى النصر والتعس.

قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ) :

أي: من أهل قرية.

قوله: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) :

(مَنْ) : مبتدأ، و (زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ) : هو خبر"مَنْ) أي: ليس أحدهما كالآخر."

قوله: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ) :

مبتدأ، وخبره: جنات فيها أنهار.

قوله: (غَيْرِ آسِنٍ) : أي: غير متغير يقال: أسن الماء وأجن: إذا تغير.

قوله: (لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ) : قيل: هي تأنيث"لذٍ"بمعنى: لذيذ.

وقيل: هو مصدر، وصف به، والتقدير: ذات لذة، فحذف المضاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت