فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411971 من 466147

[فصل]

قال السيوطي:

{الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1) }

أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عباس في قوله {الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم} قال: هم أهل مكة قريش نزلت فيهم {والذين آمنوا وعملوا الصالحات} قال: هم أهل المدينة الأنصار {وأصلح بالهم} قال: أمرهم.

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله {أضل أعمالهم} قال: كانت لهم أعمال فاضلة لا يقبل الله مع الكفر عملاً.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة {وأصلح بالهم} قال: أصلح حالهم.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله {وأصلح بالهم} قال: شأنهم. وفي قوله {وذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل} قال: الشيطان.

فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب} قال: مشركي العرب، يقول {فضرب الرقاب} قال: حتى يقولوا لا إله إلا الله.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله {حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق} قال: لا تأسروهم ولا تفادوهم حتى تثخنوهم بالسيف.

وأخرج النحاس عن ابن عباس في قوله {فإما منّاً بعد وإما فداء} قال: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بالخيار في الأسرى إن شاؤوا قتلوهم، وإن شاؤوا استعبدوهم، وإن شاؤوا فادوهم.

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله {فإما منّاً بعد وإما فداء} قال: هذا منسوخ نسختها {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين} [التوبة: 5] .

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فإما منّاً بعدُ وإما فداء} قال: فرخص لهم أن يمنوا على من شاؤوا منهم، نسخ الله ذلك بعد في براءة فقال: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: 51] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت