فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413782 من 466147

وقال الخازن:

قوله تعالى: {ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة}

وذلك أن المؤمنين كانوا حراصاً على الجهاد في سبيل الله فقالوا: فهلا أنزلت سورة تأمرنا بالجهاد؟ لكي نجاهد {فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال} قال مجاهد: كل سورة ذكر فيها الجهاد فهي محكمة وهي أشد القرآن على المنافقين {رأيت الذين في قلوبهم مرض} يعني نفاقاً وهم المنافقون {ينظرون إليك} يعني شزراً وكراهية منهم للجهاد وجبنا عن لقاء العدو {نظر المغشي عليه من الموت} يعني كما ينظر الشاخص بصره عند معاينة الموت {فأولى لهم} فيه وعيد وتهديد وهو معنى قولهم في التهديد وليك وقاربك ما تكره وتم الكلام عند هذا.

ثم ابتدأ بقوله {طاعة وقول معروف} فعلى هذا هو مبتدأ محذوف الخبر تقديره طاعة وقول معروف أمثل لهم وأولى بهم.

والمعنى: لو أطاعوا وقالوا قولاً معروفاً كان أمثل وأحسن.

وقيل: هو متصل بما قبله واللام في لهم بمعنى الباء مجازة فأولى بهم طاعة الله وطاعة رسوله وقول معروف بالإجابة والمعنى لو أطاعوا وأجابوا لكانت الطاعة والإجابة أولى بهم وهذا معنى قول ابن عباس في رواية عطاء عنه {فإذا عزم الأمر} فيه حذف تقديره فإذا عزم صاحب الأمر وقيل: هو على أصله ومجازه كقولنا: جاء الأمر ودنا الوقت وهذا أمر متوقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت