فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412497 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ...(12)

قوله (إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ) الآية) بيان ولايته تَعَالَى الْمُؤْمنينَ دون

الْكَافرينَ بوجه آخر، وذكر هنا العمل الصالح بعد الإيمان دون هناك تنبيهًا عَلَى أن

للعمل الصالح مدخلًا تامًا في دخول الجنة لا سيما في رفع الدرجات، وأما النصرة عَلَى

الأعداء فالإيمان وحده كاف فيها فأحوال عصاة الْمُسْلمينَ مسكوت عنها هنا كما في

أكثر المواضع.

قوله: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ) ينتفعون بمتاع الدُّنْيَا)(والذين

كَفَرُوا)الآية. عطف عَلَى قوله (إنَّ اللَّهَ يدخل) وفي تعيير الأسلوب حيث يجيء

وإنَّ اللَّهَ يدخل الَّذينَ كَفَرُوا يتمتعون إلَى النَّار بيان أن دخولهم النَّار بسَبَب كفرهم وليس من

باب الْجَزَاء فكأن الكفر داء ساقهم إلَى النَّار كذا نبه عليه الْمُصَنّف في أوائل سورة يونس

فيتمتعون في مقابلة قوله وَعَملُوا الصَّالحَات، وأما الْمُؤْمنُونَ فتركوا الشهوات السقيمة واكتفوا

بالشهوات المستقيمة فهو أبلغ من قوله ولم يعملوا الصالحات كما أن وَعَملُوا الصَّالحَات

أبلغ من الْقَوْل ولا يتمتعون.

قوله: (حريصين غافلين عن العاقبة) وجه الشبه إشَارَة إلَى أن المذموم التمتع عَلَى

فرط الحرص لا التمتع مُطْلَقًا. قوله غافلين عن العاقبة بيان منشأ الحرص، والْمُرَاد بالغفلة

الجهل والإنكار.

قوله: (منزل ومقام) معنى مثوى؛ إذ الثواء الإقامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت