(فصل: في تأصيل وجمع القراءات في السورة الكريمة)
قال الشيخ/ محمد إبراهيم سالم:
تابع (سورة محمد - صلى الله عليه وسلم -)
أضل أعمالهم: وقف حمزة بالتحقيق والتسهيل. وكذا نظائره وما يحتاج إلى تحقيق خاص يذكر في موضعه بالسورة. وهو، من ربهم: لا يخفى. وأصلح:
تغليظ اللام وجها واحدا للأزرق. للناس أمثالهم: وقف حمزة بالتحقيق، الإبدال ياء. ولاحظ فتح وإمالة للناس المجرور لدورى أبى عمرو. الحرب أوزارها: وقف حمزة بالتحقيق والإبدال واوا ولا يأتى إلا التحقيق على سكت المد المتصل. ولكن ليبلوا: الغنة.
قوله تعالى: وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ (4)
الشرح والتحليل
1.قاتلوا: أبو عمرو وحفص ويعقوب بالقراءة بلفظ قتلوا. والباقون قاتلوا.
والشاهد: وقاتلوا اكسر ... واقصر (ع) لا (حما) . 2. فلن يضل:
ترك الغنة مع الياء. 3. يضل أعمالهم: وجه التسهيل لخلاد. ويسهل الجمع بعد ذلك.
سيهديهم: ضم الهاء ليعقوب وحده في الحالين. ينصركم: متفق على إسكان الراء لأنه مجزوم. ويثبت أقدامكم وقفا، فتعسا لهم، وأضل أعمالهم وقفا، فأحبط أعمالهم: لا يخفى.
ربع (أفلم يسيروا في الأرض)
يسيروا: الوجهان في الراء للأزرق. عليهم، للكافرين، وللكافرين أمثالها:
لا يخفى. لا مولى لهم: أحكام التقليل والإمالة وتوسط لا لحمزة. الصالحات جنات: الإدغام. الأنهار وقفا، يأكلون، مثوى لهم: لا يخفى.
قوله تعالى: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ (13)
الشرح والتحليل
1.وكأين: قرأ ابن كثير وحده بألف ممدودة بعد الكاف ثم همزة مكسورة مع تحقيق الهمز ومثله أبو جعفر لكن مع تسهيل الهمز مع المد والقصر.
والباقون بهمزة مفتوحة بعد الكاف بدون ألف وبعدها ياء مكسورة مشددة والشاهد من فرش آل عمران: كائن في كأين (ث) ل (د) م.
ومن باب الهمز المفرد: وفى كائن وإسرائيل (ث) بت. ولاحظ وقف حمزة على وكأين بالتسهيل والتحقيق وبالنون على الرسم ولاحظ لابن كثير وأبى جعفر سكون النون. وبقية الأحكام بسورة آل عمران. ولاحظ وقف أبى عمرو ويعقوب على الياء من كأين والباقون على النون على ما شرح لحمزة. 2. التي أخرجتك: المنفصل. 3. أهلكناهم: ميم الجمع.
4.فلا ناصر لهم: الإدغام ولاحظ توسط لا لحمزة ولا يأتى على سكت المد. ولاحظ ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. ويسهل الجمع بعد ذلك.