فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411315 من 466147

وقال تاج الدين اليماني:

سورة القتال (سورة محمد صلّى الله عليه وسلم)

كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ التكفير: التغطية.

وَأَصْلَحَ بالَهُمْ: حالهم.

حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ: أكثرتم قتلهم وأعظمتموه مأخوذ من الشيء الثخين.

فَشُدُّوا الْوَثاقَ أي: الأسر، والوثاق - بالفتح والكسر - اسم ما يوثق به.

حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها الأوزار للحرب: الآلات التي تقوم بها كالسلاح والكراع قال الأعشى:

وأعددت للحرب أوزارها ... رماحا طوالا وخيلا ذكورا

وقيل أوزارها: آثامها. يعني حتى يترك أهل الحرب وهم المشركون شركهم بأن يسلموا.

عَرَّفَها لَهُمْ فيه أقوال: قيل طيبها وقيل عرّفها أي: بينها، وقيل: حددها وأفرزها عن غيرها مأخوذ من العرفة وهي الحد، وكذلك الأرفة الحد أيضا.

فَتَعْساً لَهُمْ أي: عثورا وانحطاطا، وهو نقيض لعّا قال الأعشى: فالتعس أولى بها من أن أقول لعا. أي العثور أولى بها من الانتعاش.

دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ التدمير: الهلاك.

ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: المولى هاهنا الناصر لا المالك بدليل قوله تعالى: ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ [الأنعام - 62] .

مَثَلُ الْجَنَّةِ المثل هاهنا بمعنى: الصفة.

غَيْرِ آسِنٍ الآسن: المتغير وقد تقدم تصريفه.

ماذا قالَ آنِفاً قال الزجاج: هو من استأنفت الشيء إذا ابتدأته، والمعنى قال في أول وقت يقرب منا.

فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي: علاماتها.

أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ الأضغان: الحقود.

بِسِيماهُمْ: بعلامتهم.

فِي لَحْنِ الْقَوْلِ أي: في أسلوبه، وهو قولهم: ما لنا من الثواب إن أطعنا:

ولا يقولون: ما علينا إن عصينا من العقاب.

وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ: مادته من الوتر وهو الانفراد ومنه وترت الرجل إذا قتلت له قتيلا ينفرد به، ومنه قول صلّى الله عليه وسلم:"من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله"أي أفرد عنهما.

فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا الإحفاء: المبالغة في الشيء، يقال: أحفى في المسألة إذا لم يترك شيئا من الإلحاح. ومنه أحفى شاربه إذا استأصله والمعنى: لو سألكم جميع أموالكم بخلتم. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت