وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري:
سُورَة محمد - صلى الله عليه وسلم -
1 -قوله تعالى: (سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ) .
إن قلتَ: كيف قال ذلك تعالى في حقِّ الشهداء، بعدما قتتلوا، مع أن الهداية إنما تكون قبل الموت لا بعده؟
قلتُ: معناه سيهديهم إلى محاجَّة منكرٍ ونكير، وقيل: سيهديهم يوم القيامة إلى طريق الجنة.
2 -قوله تعالى: (إِنَّ الذِينَ كفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ. .) .
نزلتْ في قوم ارتدوا عن الإِيمان.
وقوله تعالى قبل: (إِنَّ الَّذِينَ ارتدُّوا عَلَى أدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لهُمْ وأمْلَى لَهُمْ) نزلت في اليهود، فليس بتكرارٍ.
"تَمَّتْ سُورَةُ محمد".انتهى انتهى. {فتح الرحمن صـ 316}