ومن لطائف ونكات التفسير المنسوب للإمام الطبراني:
سورة محمد (صلى الله عليه وسلم)
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ(31)
لنُعامِلُكم معاملةَ المختَبر فيما نأمُركم به من الجهادِ حتى نُمَيِّزَ المجاهدينَ منكم من غيرِهم.
وإنما كَنَّى بالعلمِ عن التمييزِ؛ لأنه يُتَوَصَّلُ بالعلمِ إلى التمييزِ، فكان اللهُ تعالى عالِماً بكلٍّ منهم [[قبلَ أنْ خَلَقَهم] ]، ولكن أرادَ بالعلمِ في هذه الآية العلمَ الذي يجبُ به الجزاءُ، وهو علمُ الشهادةِ لا علمُ الغيب.
وكان الفضيلُ بن عِيَاضٍ إذا أتَى على هذه الآيةِ بَكَى وقالَ: (إنَّكَ إنْ بَلَوْتَ أخْبَارَنَا فَضَحْتَنَا وَهَتَكْتَ أسْتَارَنَا) . انتهى انتهى {تفسير القرآن العظيم، المنسوب للإمام الطبراني} ...