فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
سورة محمد صلى الله عليه وسلم
(وأصلح بالهم) [2] تام.
(الحق من ربهم) [3] حسن. (وأمثالهم) حسن.
ومثله: (تضع الحرب أوزارها) [4] ، (ليبلو بعضكم ببعض) .
(الجنة عرفها لهم) [6] .
(ويثبت أقدامكم) [7] .
(فتعسا لهم) [8 ي وقف غير تام لأن قوله: (وأضل أعمالهم) نسق على (فتعسًا لهم) كأنه قال: أتعسهم الله وأضل أعمالهم.
(دمر الله عليهم) [10] وقف حسن ثم تبتدئ: (وللكافرين أمثالهم) أي: أمثال ما أصاب قوم نوح وعادًا
وثمودًا لأهل مكة وعيد من الله، (أمثالها) حسن.
(لا مولى لهم) [11] تام.
ومثله: (تجري من تحتها الأنهار) [12] ، (والنار مثوى لهم) .
(فلا ناصر لهم) [13] .
(فقطع أمعاءهم) [15] .
(إذا جاءتهم ذكراهم) [18] .
(وللمؤمنين والمؤمنات) [19] ، (متقلبكم ومثواكم) .
(فأولى لهم) حسن ثم تبتدئ: (طاعة) [21] على معنى «يقولون منا طاعة» .
(وقول معروف) حسن. (لكان خيرًا لهم) تام.
(وتقطعوا أرحامكم) [22] حسن.
(أم على قلوب أقفالها) [24] تام.
(الشيطان سول لهم وأملى لهم) [25] كان إبراهيم النخعي وأبو جعفر ونافع وابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي يقرؤون: (وأملى لهم) على معنى «فأملى الله لهم» . وكان شيبة وأبو عمرو يقرآن: (وأملي لهم) بضم الألف وفتح الياء على أنه فعل ما لم يُسم فاعله. وروي عن مجاهد (وأملي لهم) بضم الألف وتسكين الياء على معنى «وأملي أنا لهم» . فمن فتح الألف لم يتم الوقف على (سول لهم) لأن (أملي لهم) نسق عليه. ومن ضم الألف وقف على (سول لهم) .
(يربون وجوههم وأدبارهم) [27] حسن.
(أضغانهم) [29] تام.
(فلعرفتهم بسيماهم) [30] حسن.
(ونبلو أخباركم) [31] تام.
(والله معكم) [35] تام. وكذلك: (لن يتركم أعمالكم) .
(فإنما يبخل عن نفسه) [38] ، (وأنتم الفقراء) تام. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...