فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411530 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة محمد - صلى الله عليه وسلم -

قوله عز وجل: (الَّذِينَ كَفَرُوا) .

بدأ بذكر الكفار، لأنها نزلت فيهم. ابن عباس: نزلت في

المطعمين يوم بدر، وكانوا اثني عشر رجلا، فصرح باسم الكافرين في

السورة عشر مرات.

قوله: (وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)

يجوز أن يكون متعدياً ومصدره الصد، ويجوز أن يكون لازماً

ومصدره الصدود.

قوله: (كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ) .

كفرها لهم وسترها عليهم.

الغريب: راعى مطابقة اللفظ في قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا... كَفَّرَ عَنْهُمْ) .

قوله: (بالهم) حالهم وشأنهم، وقيل: البال، القلب، من

قولهم: ما خطر هذا ببالي.

الغريب: البال، لا يثنى ولا يجمع.

قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) .

"ذلك"مبتدأ، والجار والمجرور خبره، ومثله في السورة:(ذلك

بأنهم كرهوا) (ذلك بأن الله مولى الذين) (ذلك بِأنهم اتبعُوا) ، (ذلك بأنهم قالوا) .

قوله: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ)

محله نصب صفة للمصدر، أي يضرب ضرباً كذلك، والمعنى يبين أمثال حسناتهم وسيئاتهم.

قوله: (ذَلِكَ وَلَوْ)

خبر، والمبتدأ مضمر، أي الأمر ذلك، وقيل: نصب، أي افعلوا

بهم ذلك.

قوله: (فَضَرْبَ الرِّقَابِ) .

خصها بالذكر، لأن مضروب الرقبة لا يعيش، وهو نصب على

المصدر، أي اضربوا ضرب الرقاب.

الغريب: هذا تعليم القتل.

العجيب - هو كناية عن القتل بالسلاح.

وقوله: (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً)

هما مصدران، أي إما أن تمنوا عليهم منا، وإما أن تفادوهم فداء، فإن جعلته مصدر فادى فهو مكسور ممدود لا غير، وإن جعلته مصدر فديت، جاز فيه الكسر والفتح بالمد.

وجاز فيه الفتح بالقصر.

قوله. (تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا)

قيل: هذا مثل، أي حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم، وقيل: حتى تضع الحرب أوزار الحرب وقد فسره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت