فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411531 من 466147

الأعشى بالرماح والخيل والدروع والسيوف.

الغريب: مجاهد وسعيد ، حتى يخرج عيسى بن مريم. قال أبو هريرة روى أن النبي - عليه السلام - قال:"يوشك من عاش منكم أن يلقى عيسى إماماً هادياً وحكما عدلاً ، يكسر الصليب ويقتل الخنزير وتضع الحرب أوزارها ، وحتى تدخل كلمة الإخلاص كل بيت من وبر أو مَدَرٍ."

يعز عزيزا أو يذل ذليلاً ، وتسير قريشا الإمارة"أي ينزعها عنهم".

الغريب: الفراء ، حتى تضع حربكم أوزار كفرهم بالإسلام ، أي

آثامهم.

العجيب: الحرب جمع حارب ، أي تضعوا أوزار الحرب.

قوله: (وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ(5) .

كرر ، لأن الأول: سبب النعيم ، والثاني: نفس النعيم.

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أن التكرار للماضي والمستقل.

فإن الأول وأصلح ، والثاني ويصلح.

العجيب: بالهم القلب كما سبق. والمعنى ويصلح قلوبهم بإخراج

الغل منها.

قوله: (وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ)

ولكن أمركم بالحرب ليبلو بعضكم بعضا.

قوله: (عَرَّفَهَا لَهُمْ(6) .

أي جعلهم يعرفون منازلهم فيها ، وقيل: عرفهم بوصفها لهم.

وقيل: عرفهم طريق الوصول إليها ، من التعريف والعرفان ، وقيل طيبها من

العَرْفِ.

العجيب: عرف الله أهل السماء أنها لهم ، أي للمؤمنين.

قوله: (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ) .

أي نبيه وأهل دينه ، قتادة ، حق على الله أن ينصر من نصره.

لقوله: (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ) ، وأن يزيد مَن شكره ، لقوله (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) ، وأن يَذكر مَن ذَكَره ، لقوله (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) ، وأن يوفي العهد ، لقوله (وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ) .

قوله: (فَتَعْسًا لَهُمْ) .

أي تعسهم تعسا ، وعطف عليه بالفعل ، فقال: (وأضل) .

الغريب: تعسوا تعسا ، لأن العرب تقول: تعَسه الله. بالفتح -

فتعِس - بالكسر - ، ومثله: سَعَده الله فسعِد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت