(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة محمد
1694 - (ذلك) ذاك النصرُ والتظاهرُ * * * (بأن مولى المؤمنين) القادر
1695 - (وآسن) يعني به مغيَّرا * * * مستكره الطعم وريحا ذَفِرا
1696 - وقال (آنفا) أرادوا الآنا * * * وبان من نفاقهم ما بانا
1697 - إذ صرّحوا بأنهم لم يسمعوا * * * خطبته تهاوُنا ولم يعُوا
1698 - (أشراطُها) أعلامها التي تدل * * * على اقترابها كخاتم الرسل
1699 - (ذُكِر فيها) فُرِض القتال * * * وذاك إذ لم ينجع المقال
1700 - معنى (فأولى لهم) التهديد * * * (وطاعة) مبتدأ جديد
1701 - (وعزم الأمر) بمعنى وجبا * * * ولم يجد ذوو النفاق مذهبا
1702 - (تدبر الأمر) التماح دابره * * * ونظرُ العاقل في أواخره
1703 - (أضغانَهم) حسائك الصدور * * * ودغل في باطن الضمير
1704 - علامة الإنسان معنى (سيماهْ) * * * وهكذا (لحن المقال) فحواهْ
1705 - معنى (ولن يتركم أعمالكم) * * * لن ينقص الأجر الذي قضى لكم
1706 - (فيُحفِكم) يلحف بكم ويبرمُ * * * فيحدث الحقد الذي لا يكتم
1707 - (وإن تولوا) المراد العربُ * * * (والقوم) فارس وذاك الأقرب
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .