فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411711 من 466147

وقال الواحدي:

1 - {الَّذِينَ كَفَرُوا} قال مقاتل: بتوحيد الله {وَصَدُّوا} الناس {عَنْ سَبِيلِ اللهِ} ، قال ابن عباس في رواية عطاء ومجاهد: يريد مشركي قريش أهل مكة، وما فعلوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، وقال في رواية الكلبي: يعني المطعمين ببدر وهم اثنا عشر رجلاً.

وذكر مقاتل أسماءهم، أبو جهل والحارث بن هشام وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبي وأمية ابنا خلف ومنبه ونبيه ابنا الحجاج، وأبو البختري بن هشام وزمعة بن الأسود وحكيم بن حزام والحارث بن عامر بن نوفل.

قوله تعالى: {أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} قال الكلبي ومقاتل: أبطلها لأنها كانت في غير إيمان، يعني إطعامهم الطعام وصلتهم الأرحام.

قال أبو إسحاق: أحبطها فلا يرون في الآخرة لها ثواباً والمعنى: أنها تفسير كأن لم تكن، من قول العرب: ضل اللبن في الماء. وقال عطاء: يريد أضل كيدهم الذي كادوا به النبي - صلى الله عليه وسلم -.

2 -قوله: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} قال مجاهد عن ابن عباس: يعني: الأنصار.

وقال الكلبي: هم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -.

وقال مقاتل: نزلت في بني هاشم وبني المطلب.

قوله تعالى: {وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} قال المبرد: البال الحال في هذا الموضع، وقد يكون في غير هذا القلب، يقول القائل: ما يخطر هذا على بالي، أي: على قلبي، قال مجاهد عن ابن عباس: أي: حالهم في الدنيا، وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد: شأنهم، وذكرهما الكلبي فقال: حالهم وشأنهم، وقال مقاتل: زين أمرهم في الإسلام.

وقال عطاء عن ابن عباس: يريد عصمهم أيام حياتهم، وهذا تفسير حسن مبينٌ لما أجمله المفسرون من إصلاح الأمر والشأن والحال، وقد علم أن الله لم يرد بذلك إعطاء المال والثروة؛ لأن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكونوا مياسير ذوي ذروه وإنما المراد بهذا الإصلاح، إصلاح الأعمال حتى لم يعصوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت